تُشترى معظم السيارات في بريطانيا بالتمويل، غالبًا عبر عقد PCP أو الشراء بالتقسيط HP. والسؤال الأهم للمشتري المسلم: هل يتضمن العقد ربا، أي فائدة محرّمة؟
كيف يعمل PCP وHP عادة
في عقد PCP المعتاد تدفع دفعة أولى وأقساطًا شهرية، وفي النهاية تختار بين دفع دفعة أخيرة كبيرة لتملّك السيارة، أو إعادتها، أو استبدالها. وفي HP تغطي الأقساط كامل الثمن وتملك السيارة بعد آخر قسط. وفي الحالتين تتقاضى شركة التمويل عادة فائدة على المبلغ الممول تظهر بنسبة APR.
لماذا الفائدة هي الإشكال الأساسي
إذا أقرض الممول مالًا واشترط زيادة مقابل الأجل فتلك الزيادة ربا، وتسميتها «رسوم ائتمان» لا تغيّر حقيقتها. لذلك لا يُعد عقد PCP أو HP التقليدي القائم على الفائدة موافقًا للشريعة، حتى لو تشابه القسط الشهري مع البديل الحلال.
كيف تختلف الصيغ الموافقة للشريعة
- المرابحة: يشتري الممول السيارة أولًا ثم يبيعها لك بثمن معلوم ثابت يُدفع أقساطًا. الربح جزء من ثمن البيع ولا يزيد عند التأخر في السداد.
- الإجارة: يملك الممول السيارة ويؤجرها لك بأجرة محددة، وقد تنتقل الملكية إليك في النهاية بوعد أو بيع مستقل.
- في الصيغتين يجب أن يملك الممول السيارة ملكية حقيقية قبل بيعها أو تأجيرها، وأن يتحمل مخاطر الملكية.
أسئلة تطرحها على أي عقد
- هل يوصف أي جزء من التكلفة بأنه فائدة، أو يُحسب كنسبة فائدة على قرض؟
- من يملك السيارة خلال مدة العقد، ومتى تنتقل ملكيتها إليك؟
- ماذا يحدث عند التأخر في السداد؟ يجب ألا تكون غرامات التأخير ربحًا للممول، وفي التمويل الإسلامي تُصرف عادة في وجوه الخير.
- هل الثمن النهائي ثابت من البداية أم قابل للزيادة؟
- ما شروط السداد المبكر أو إعادة السيارة؟
اعرض العقد للمراجعة
تختلف الشروط من ممول لآخر، وقد تكون أسماء المنتجات مضللة. قبل التوقيع أرسل إلينا العقد، وسنقدم لك مراجعة شرعية مكتوبة توضح البنود المخالفة وصورة البديل الموافق للشريعة.
